الصفحة الرئيسية | سيرتي الذاتيّة  | خلاصة المواضيع RSS
September 9, 2009
صور

صور

July 1, 2009

أنهينا الاختبارات والنتيجة يوم الإثنين

أنهينا الاختبارات ولله الحمد واليوم ابتدت الإجازة الصيفية 3 أشهر

June 20, 2009

اختبرت الرياضيات

الحمد لله اختبرت اختبار الرياضيات وأحسبني جاوبت أغلب الأسئلة بإجابات صحيحة ،
الاختبار سهل ممتنع فمع استعجالي أخطأت في أسهل سؤالين في الاختبار؛
غدا اختبار فقه واختبار جغرافيا ؛ الله يعين ويساعد

June 13, 2009

الأيام الأخيرة

هي نصيحة مني إلى جميع الطلبة في أنحاء المعمورة حاولوا أن تحضروا آخر أيام الدراسة عادة الأساتذة يلمحون تلميحات بسيطة عن الاختبارات وإذا أخذت معهم وأعطيت في الحديث فبالتأكيد ستذهب إلى البيت وأنت تعرف الاختبار

الحر في ازدياد

أعاننا الله على الاختبارات ؛ عادتي إذا كانت الاختبارات في فترة صيف ما أقدر أذاكر الله يسقي أيام البطانيات والدفايات والفروات

June 11, 2009

نقاط ضعف

مشكلتنا أنا ننظر في الأشياء بالنظرة المبدأية ونتسرع في كتابة وجهة نظرنا المبدئية لها بينما لو تمعنّا فيها قليلا لوجدنا الكثير من المحاور في الأشياء لم نتطرق لها وقد تكون وجهة نظرنا الأولى خاطئة ثم ما نلبث إلا أن نغيرها لأنه وبتكرار النظرة مرة وأخرى تتضح لك المحاسن والعيوب المساوئ ونقاط الضعف ! , فتكون النظرة أفضل مما كانت ….

أتذكر في إحدى سنوات الإعدادية قررت إدارة مدرستنا أن تجبر الطلبة كلهم على لبس موحد، الدشداشة أو الكندورة كما نسميها وغطاء الرأس أو الغترة كما نسميها، لم يكن هذا القرار صعباً على المواطنين فهذا لباسهم لكن الأخوة العرب وجدوا صعوبة في تطبيق هذا القرار فهم يلبسون الكندورة للمدرسة فقط ولو كان الخيار بيدهم لما لبسوها، لكن إضافة الغترة زادت من صعوبة الأمر لأنهم لا يعرفون كيف يلبسونها بشكل صحيح وهي مزعجة للكثيرين منهم … ومزعجة لي بصراحة.

بعض الطلبة قرروا ألا يطبقوا القرار وسيتحملون النتيجة، هؤلاء كانوا يخرجون من الطابور الصباحي ليقفوا في منتصف الساحة أمام الجميع، أتخيل بأنني أسمع أحد المدرسين يقول “أنظر إليهم، بدون غطاء رأس … عيب عليهم!” أما الآخرون فقد حاولوا الالتزام بالقرار وبعضهم طلب مساعدة المواطنين لتعلم أسرار العمامة وفنونها، كان بإمكان أي مواطن أن يكتب دليلاً بعنوان “12 خطوة لعمامة تبهر الأنظار” أو “10 أسرار لعمامة ثابتة مريحة.”

بعد أسابيع سمعت أحد العاملين في الإدارة يقول لآخر بما معناه “أنظر، الكل ملتزم بالقرار والكل راضون عنه.”

لو أن إدارة المدرسة أجرت تصويتاً بين الطلاب لوجدت أن معظمهم لا يريد أن تحدد إدارة المدرسة لباساً معيناً لهم، الكندورة لوحدها أكثر من كافية فلماذا الغترة؟ ما الحكمة من ذلك؟ سألنا المدرسين وسألنا بعض الإداريين فكانت ردودهم تدور حول مفهوم أن الإدارة أدرى منا بمصلحتنا أو أن الإدارة تعرف شيئاً لا نعرفه نحن وفي بعض الأحيان يقولها صراحة بعض المدرسين بأن علينا تطبيق القرار شاء من شاء وأبى من أبى والعصا لمن عصى، وهناك قلة تهز رأسها وتكمل الدرس بدون أي تعليق، ثم هناك بعض الطلبة الذين يدافعون بشراسة عن قرار الإدارة ولا يفوتون فرصة لتذكير الآخرين بأنهم سيلتزمون بالقرار “غصباً عنهم.”

حتى الآن لم أفهم القيمة التربوية أو التعليمية لمثل هذا القرار.